أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

47

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقوله : ( الوافر ) ووَجْهُ البَحْرِ يُعْرَفُ من بَعِيدٍ . . . إذَا يَسْجُو ، فكيفَ إذا يَموجُ ! قال : قوبه : يموج لأنه رآه يدير الرمح فشبهه بالبحر المائج . وأقول : الأظهر أنه وصف الجيش بالبحر وجعل سيف الدولة وجهه ، لأنه أعلاه ومقدمه ؛ فيكون فيه مدح له ولجيشه بأن جعل جيشه كالبحر في عظمه وتموجه ، وسيف الدولة وجهه لعلوه ، وشرفه وإقدامه . وقوله : ( الكامل ) نَازَعْتُهُ قُلُصَ الرَّكابِ ورَكْبُهُ . . . خَوْفَ الهَلاكِ ، حُدَاهُمُ التَّسْبِيحُ قال : نازعته ، أي أخذت منه بقطعي إياه ، وأعطيته ما نال من الركاب .